الشيخ نجم الدين جعفر العسكري

الجزء الثاني 141

المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة

هذا الرجل الذي ينبغي أن يهدأ على يديه هذه الفتن وتفتح على يديه القسطنطينية ، قد عرفناه باسمه واسم أبيه فيتفق السبعة على ذلك فيطلبونه ، فيصيبونه بمكة فيقولون أنت فلان ، فيقول لا أنا رجل من الأنصار فيفلت منهم ، فيصفونه لأهل الخبرة والمعرفة ، فيقولون هو صاحبكم الذي تطلبونه ، وقد لحق بالمدينة ويطلبونه في المدينة فيخالفهم إلى مكة ، فيطلبونه بمكة ، فيصيبونه ، فيقولون له : أنت فلان بن فلان وأمك فلانة ، وفيك آية كذا وكذا ، وقد أفلت منّا مرة فمد يدك نبايعك فيقول : لست بصاحبكم ، انا فلان بن فلان الأنصاري ، مروا بنا حتى أدلّكم على صاحبكم حتّى يفلت منهم فيطلبونه بالمدينة ، فيخالفهم فيصيبونه بمكة عند الركن ، فيقولون إثمنا عليك ، ودمائنا في عنقك إن لم تمدّ يدك نبايعك ، هذا عسكر السفياني قد سار في طلبنا ، عليهم رجل من جرم ، فيجلس ، بين الركن والمقام فيمدّ يده فيبايع له ، فيلقي اللّه محبّته في صدور الناس ، فيسير معه قوم ، أسد ، بالنهار ، ليوث ، وبالليل رهبان ، اخرجه أبو عبد اللّه نعيم بن حماد في كتاب الفتن . ( المؤلف ) : لم يوجد في الأحاديث المبينة للمكان الذي يبايع فيه الإمام المهدي ( عليه السلام ) حديث بهذا التفصيل ولم نعرف على التحقيق من هم هؤلاء الغلمان السبعة الذين يأتون من أفق شتى على غير ميعاد ويمكن تطبيقهم على الذين يخرجون قبل خروج الإمام المهدي ويمهدون له خروجه ويكونون من أنصاره ومن رؤساء جيشه ( عليه السلام ) فيفتحون البلاد وتهدأ الفتنة على أيديهم . 22 - وفي العرف الوردي ج 2 ص 81 ، اخرج بسنده عن أبي عمرو الداني ، قال : اخرجه في سننه وقال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم : إذا خرجت السودان طلبت العرب ، حتى يلحقوا ببطن الأرض ( أو قال ببطن الأردن ) فبينما هم كذلك إذ خرج السفياني في ستين وثلاثمائة راكب ،